لا أدري إن كانت أيامنا التي نعيشها اليوم هي الأسوأ

لا أدري إن كانت أيامنا التي نعيشها اليوم هي الأسوأ

خيري الذهبي

في التاريخ، التاريخ السوري، أم أن لكل جيل معاناته، ربما كانت مجازر تيمور في سوريا وقتها هي الأسوأ، أو ربما كانت مجازر العباسيين في سوريا ولبنان وفلسطين، أم ربما كانت فترة حروب الفرنجة ه الأسوأ، أم حرب السفربلك، أو ربما كانت الكوليرا والطاعون الأسوأ، أم زلزال 1755، لكن في كل تلك المآسي التي تعرضت لها بلاد الشام، لم تخرج الملايين هرباً من القتل، وفي كل أشكال الحروب، لم يحصل ما حصل من جسارة للقلوب في نسف المدن و حرق البيوت و تدمير كل شيء، لا يمكن التأمل في ما جرى في سوريا، إلا من باب التآمر على الشعب السوري، فليس المستهدف هو النظام السياسي أو ما سمي بالممانعة، أو ما سمي بالمقاومة، أو التغيير السياسي، ما جرى ويجري وسيجري، هو استهداف بحق الشعب السوري، الذي ليس من يدري لماذا يتأمرون عليه، لعرف سر قوته، هنالك فيلم على التلفزيون يمتلك فيه بطل الفيلم قوة غريبة محفوظة في حجر أزرق يشع في لحظات التوحد بينه و بين حامله، أعتقد أن الشعب السوري، يمتلك طاقة عجييبة وسراً غريباً، يدرك الآخرون هذا السر وهذه الطاقة ، لكن السوريين لا يعلمون عنها شيئاً ، إن الجميع بمن فيهم من يدعون حرصهم على الشعب السوري، يتآمرون على الشعب السوري، وهم لا يملكون من أهداف إلا تجويعه و تشريده و تقسيمه، وهو ما حصل، ولكن الكارثة ما تزال تكمن في أن الشعب لم يدرك بعد أن فرقته و قسمته هي أول وأهم سبب في اسباب ضربه ..قوة الشعب في وعيه، ومن أجل ذلك تنصب للشعب العربي مئات التلفزيونات وقنوات الأخبار من أجل تجهيله وتضليله…

  • Social Links:

Leave a Reply