الوسطية لامكان لها في الاحزاب الثوريه . فهي المنتج الأول للتيارات الإنتهازية داخلها ..

الوسطية لامكان لها في الاحزاب الثوريه . فهي المنتج الأول للتيارات الإنتهازية داخلها ..

منصور الأتاسي الأمين العام لحزب اليسار الديمقراطي السوري

رداً على مقال أمين الحزب الشيوعي البنان

الأزمة السورية والمواجهة الشاملة

حنا غريب – افتتاحية النداء تطالبنا، من حين إلى آخر، أوساط صديقة وغير صديقة، في معرض نقدها لموقف الحزب الشيوعي اللبناني من الأزمة السورية، بضرورة مراجعة موقفه منها، وتحديد موقعه بوضوح .

ويندرج هذا الحديث في إتجاهات لا تخلو من تباين في مقاصدها، تبعاً لرغبات الطرف الداخلي أو الخارجي المعني به .

وبالرغم من أن وثيقة الحزب السياسية التي أقرّت في مؤتمره الحادي عشر (نيسان 2016) قد تناولت بإسهاب محدّدات هذا الموقف، إلا أن ذلك لا يمنعنا من وضع النقاط على الحروف مجدداً حول هذا الشأن، إنطلاقاً من الموقف المستقل والجامع الذي توصل إليه الشيوعيون حول هذه المسألة في مؤتمرهم الأخير. وبعيداً عن تقييم علاقة الحزب الشيوعي اللبناني مع النظام السوري، الذي لسنا بصدد بحثه في هذه المقالة، إلا أننا نرى وجوب العودة الى بعض المحطات، لا لننكأ الجراح، بل على خلفية تشجيع الحوار والانفتاح على كل الآراء بهدف التطوير والتعديل وانعاش الذاكرة بعدد من المواقف التي اتخذها الحزب نظراً إلى دلالتها التاريخية على موقعه المستقل، والتي قد تكون قد غابت عن هذه الأوساط، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: الحقبة التي شهدت الصدام المسلح بين الحركة الوطنية اللبنانية (بقيادة كمال جنبلاط) والقوات السورية في أواسط السبعينيات، إلى حقبة منتصف الثمانينيات التي اتسمت بمراجعة السوريين لموقفهم من دور الشيوعيين الحاسم في قيادة المقاومة الوطنية ضد اسرائيل، بعدما كانوا من داعميها عند انطلاقتها في بداية الثمانينيات، وكنا معاً في مواجهة العدوان الاسرائيلي على لبنان في العام 1982، إلى استغلال القوى الظلامية التكفيرية حالة التوتر في العلاقة، واغتيال العشرات من قادة الحزب الشيوعي والمقاومة الوطنية، إلى حقبة انتهاء الحرب الأهلية في التسعينيات حيث تعرّض الحزب للحصار والإقصاء، في المجال السياسي العام، وفي الإنتخابات النيابية المتكررة، كما في الحقل النقابي والثقافي، وفي شتى المجالات. هذا في الوقت الذي كوفئت فيه العديد من هذه الأوساط المنتقدة لموقفنا اليوم، ومعها ميليشيات الحرب الأهلية بالمنافع والخيرات، والتي سرعان ما إنقلبت مواقف معظمها بمجردّ صدور القرار 1559 .

إن الهدف من استعادة هذا التاريخ المتقلب في العلاقة بين الحزب الشيوعي ، والنظام السوري، هو التأكيد على أن حزبنا كان من بين أكثر القوى عرضةً للضغط السياسي من جانب النظام السوري، ولذلك فلا يزايدن أحدٌ علينا في هذا المجال .

وبالرغم من هذا الضغط، والسمات غير السوية التي طغت على علاقة الحزب الشيوعي بالنظام السوري، لم يفقد الحزب البوصلة، واستمر محتفظاً بمواقفه المبدئية واستقلالية قراره، بعيداً عن علاقات التزلّم والتزلّف والذيلية .

لقد وقف الحزب الشيوعي منذ اندلاع الأزمة السورية إلى جانب الشعب السوري ومثقفيه، وأولى تظاهراتهم السلمية في 8 آذار 2011، ووقف إلى جانب قضية التغيير الديمقراطي في هذا البلد، باعتبار أن العامل الداخلي هو أحد أسباب هذه الأزمة، لكنه ليس السبب الوحيد، فهناك سبب خارجي أيضاً، وهو أن سوريا ليست جزءاً من المشروع الاميركي الصهيوني الرجعي العربي المتمثل في مشروع “الشرق الاوسط الجديد”، لا بل هي مستهدفة منه .

العامل الداخلي هو أحد أسباب الأزمة السورية، لكنه ليس السبب الوحيد، فهناك سبب خارجي أيضاً، وهو أن سوريا ليست جزءاً من المشروع الأميركي الصهيوني الرجعي العربي المتمثل في مشروع “الشرق الأوسط الجديد”

وإنطلاقاً من ترابط جانبي الأزمة، بذل الحزب جهوداً كبيرة في مستهلها مع تشكيلات ، وشخصيات يسارية ، وديمقراطية ، ومدنية تنتمي إلى أطياف المعارضة السورية السلمية الداخلية، لتشجيعها على الوحدة على أساس مشروع سياسي وطني وديمقراطي من شأنه خلق استقطاب واضح ، وتوازن للقوى، يسمح لها بانتزاع رزمة من الإصلاحات الدستورية ، والسياسية ، والاقتصادية الأساسية، التي تستجيب لمطالب ، وتطلعات الشعب السوري نحو الديمقراطية ، والتنمية ، والعدالة الإجتماعية، وتعزز من وحدته الداخلية في مواجهة المشروع الأميركي. ولكن هذا المسعى فشل بسبب عوامل عدّة، أهمها: تراجع سلمية التحركات الشعبية، وتسارع عسكرة الصراع من قبل قوى الثورة المضادة، والتعظيم المصطنع لسماته الطائفية، وتصاعد التوظيف الإقليمي والغربي عبر القوى الإرهابية ، والمتطرفة السورية منها ، وغير السورية، وتآكل القاعدة السياسية ، والإجتماعية للقوى الديمقراطية واليسارية والعلمانية الداخلية .

ومع إقرار الحزب بأن التحالف الإمبريالي الرجعي قد استفاد إلى حدّ كبير من ضخامة الخلل البنيوي في أداء النظام السوري على المستويات السياسية ، والاقتصادية ، والإجتماعية، إلا أن قناعاته المبدئية لم تهتزّ، إلى حدّ التعمية على محاولة إعادة تكرار النموذج الليبي في هذا البلد، كجزء من مشروع “الشرق الأوسط” الجديد، الذي يرعى تدفقات السلاح والمال والإعلام ، والمجموعات الأصولية من كل حدب ، وصوب إلى سوريا بهدف تقسيمها ، وتفتيتها طائفياً ومذهبياً ،وبين عرب وأكراد .

لقد نجح المشروع الأميركي في تشتيت المعارضات السورية المختلفة، وإلحاق معظمها بالمشاريع الملتبسة والمشبوهة، كما برز الإنحسار المريع لدور القوى اليسارية ، والديمقراطية ، والمدنية المعارضة … وبرغم ذلك فإن الحزب قد حسم قناعاته بشكل صريح معتبراً أن المهمة الأكثر إلحاحا تقضي بضرورة مواجهة المشروع الأميركي بمشروع آخر نقيض له، وهو مشروع المواجهة الشاملة في إطار جبهة مواجهة عريضة يسارية مدنية ، وديمقراطية وفق برنامج تغييري ديمقراطي من شأنه مواجهة مشاريع التفتيت المنهجي التي يجري إعدادها لسوريا وللمنطقة .

المهمة الأكثر إلحاحاً تقضي بضرورة مواجهة المشروع الأميركي بمشروع آخر نقيض له، وهو مشروع المواجهة الشاملة ، في إطار جبهة مواجهة عريضة يسارية مدنية وديمقراطية .

وينطلق الحزب من قناعته بأن تنامي الإعتراض الشعبي على النظام خلال العشرية المنصرمة، ما كان ليتحقق لولا عاملين أساسيين متلازمين :

تزايد معدلات الفقر والبطالة والتفاوت الإجتماعي والتشوهات الإقتصادية التي إقترنت بها السياسات النيوليبرالية للنظام من جهة، وترسّخ سياسات القمع المقونن ، والمصادرة الفجّة للحريات الشخصية ، والعامة، وخصوصاً حرية العمل السياسي والنقابي

من جهة ثانية ، مجدداً الإدانة الصريحة لكل أعمال العنف والبطش – الصادرة سواء عن النظام أو عن المعارضات المسلحة – التي تطال عموم المواطنين المدنيين ،والمناطق المدنية، وعلى رفع الصوت ضد كل أشكال الحصار التمويني، والمعيشي الممارس على أي من قطاعات الشعب السوري، مهما تنوعت مشاربها السياسية والإجتماعية والإثنية .

وفي إنتظار نضوج القضية الأهم، أي قضية تبلور القاعدة السياسية والإجتماعية القادرة على حمل قضية التغيير السياسي ، والإجتماعي الديمقراطي في سوريا، يؤكد الحزب أنه سيواصل بذل كل الجهود المتاحة في سبيل تحقيق هذا الهدف ، بالتعاون مع كافة الشخصيات ، والقوى اليسارية ، والديمقراطية، والمدنية السورية، بهدف تهيئة الظروف المؤاتية لحلّ سياسي للأزمة السورية ينبع من الداخل، من إرادة الشعب السوري بشكل رئيسي، قبل أن يأتي بالمظلة الخارجية عبر مؤتمرات جنيف، التي ستأخذ في الإعتبار مصالح ونفوذ الدول المشاركة فيه، بينما المطلوب كأولوية تحقيق مصالح الشعب السوري في بناء دولة مدنية علمانية ديمقراطية في سوريا وفق الأسس والمبادئ التي تحفظ وحدة الأراضي السورية، ووحدة مكوّنات النسيج الإجتماعي السوري، وتعطي الأكراد حقوقهم في إطار هذه الدولة، وتحفظ أيضا المقومّات الأساسية للدولة السورية بما فيها الجيش والقوى الأمنية ، والقطاع العام والمرافق ، والمؤسسات العامة ، والبنى التحتية الأساسية .

ومن المؤكد أن تجسيد التوافق على تفاصيل هذه المبادىء وشروط تنفيذها ، سوف يجعل نظام ما بعد الأحداث ، غير ما كان قائماً قبلها .

***********

الرفيق الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني المحترم

إطلعت على مقالتك التي تحدد موقف حزبكم من الثوره السوريه .وأعتقد أن التاريخ المشترك لليساراللبناني والسوري يتطلب مناقشة الأفكار الوارده في متن المقال لعدة اسباب اهمها أننا نعيش حياة سياسية متقاربه وعلينا أن نستفيد من تجاربنا لنتجاوز الأخطاء التي يمكن ان ترتكب عند كل منا .. فالشعب اللبناني يخضع لنفس الظروف التي مر بها شعبنا ..فعندكم الدولة معتقلة من قبل حزب الله ويمنع انتخاب رئيس لجمهوريه ..أو اجراء انتخابات برلمانيه في موعدها ، ومجلس الوزراء اللبناني موجود شكليا حتى لا تنهار الدوله ..هكذا هو موقف حزب الله التابع لولاية الفقيه عندكم وهو نفس موقف حزب البعث والأسد من مؤسسات الدولة السورية الذي اعتقلها جميعها وأخضعها لإ رادته ولسياسته ففقدنا الدوله ..وخضعنا لما نسميه النظام الأمني الذي اعتقل الدستور والقانون أي اعتقل العقد الاجتماعي بين السورين ….وهذه حالكم بعد أن تحكم حزب الله بالسياسية اللبنانية …وأيضا فإن نظام المحاصصه الطائفيه قد اوصل الحكومة اللبنانية إلى وضع عجزت معه في حل مشكلة القمامه وفي حل المشاكل الاقتصاديه التي يعاني منها الشعب اللبناني بشكل بدأت تلح مسألة التغير فهل توقفوا حاجة لبنان الى التغير وتقدموا المسألة الوطنية التي اعتقلها حزب الله ايضا؟ …وأيضا فإن تدخل حزب الله في الشأن السوري (وهو حزب وليس دوله ) بالشكل الذي ترونه اليس مشابها للتدخل النظام السوري في الشأن اللبناني وهذ القضيه وهي لبنانيه ايضا تجاوزتمونها في مقالتكم حول الوضع السوري بشكل غير مفهوم بالنسبة للشعب السوري ..مع أن الحزب الشيوعي السوري قد رفض علي لسان امينه العام خالد بكداش تدخل الجيش السوري بالشأن اللبناني وطالب بخروجه فورا كما هو معروف للجميع …وأنتم لماذا هذا الصمت ؟وما هي تأثيرات تدخل حزب الله اللبناني مستقبلا على مجمل العلاقات بين الشعبين الشقيقين ؟ وما اهي انعكاسات هذه التجاوزات على مستقبل لبنان ؟اعتقد أن هذه الأسئلة تتطلب الإجابة عليها من قبلكم ؟ ثم هل يوجد عند الشيوعيين واليساريين تناقض بين المهام الاجتماعيه الإقتصاديه الديمقراطية والموقف الوطني؟حسب معرفتي لايوجد مثل هذاالتناقض..سأورد من التاريخ المعاصر .. لقد أكدت الوثيقة الصادرة عن المؤتمر الخامس للحزب الشيوعي السوري أن العلاقات الإقتصادية في سورية علاقات رأسمالية تتطور …وأعلن المؤتمر السادس للحزب أن العلاقات الرأسمالية انتجت بسبب كل الظروف التي تعيشها سورية طبقة طفيلية انهكت الاقتصاد السوري ونهبت الثروة الوطنيه وهي من أسوء اشكال البرجوازيات التي عرفها التاريخ ،،،ولكن الحزب في الوقت نفسه قدم المسألة الوطنية على المهام الإجتماعيه أي تخلى عن وظيفته الاجتماعية فماذا كانت النتيجة .. فقدالحزب قاعدته الشعبيه وتراجعت الأفكار الاشتراكيه وحلم العداله عند الجماهير وتقدمت الصراعات ما قبل السياسية ..و زاد القمع بشكل غير مسبوق ،وساد الفسادوإنتشرت الرشوة وانتج الفقر حالات غير مقبوله من زيادة نسبةالدعاره الى السرقه والجريمه وإنتشر التدين المتطرف والذي أخد منحى مذهبي عند الجميع الخ…. ووصل الأمر الى حد الإنفجار ثم الثورة التي لازالت مستمره والتي يحاول التطرف الذي يشكل حزب الله احد اركانه السيطره عليها وتحويلها …دون أن يستطيع النظام وبالتحالف مع الحزب الشيوعي بفصائله من التقدم ولو خطوه نحو حل القضية الوطنية بل بالعكس خضع بشكل مهين وصمت عن الاعتداءات المتكرره التي نفذتها اسرائيل وأصبحت عبارته الشهيره (سنرد في المكان والزمان المناسبين )مجال سخرية وتهكم عند الشعب السوري … والآن فإن التنسيق الروسي الإسرائيلي حول الوضع في سورية علني ومستمر ويقابل بصمت النظام السوري أو بتأيده لأن الصمت هو موافقه .. نستنتج من ذلك أنه وخلال عقود من تجربة تقديم النضال الوطني على المهام الاجتماعية الاقتصادية أن المهمه الوطنيه لم تتقدم وأن الوضه الاجتماعي قد تأزم كما ذكرت ..وأن دور الشيوعيين في سورية قد تلاشى بسبب سياستهم وأصبحت قيادتهم مسئولة عما يجري من قتل ودمار وخراب اجتماعي وإقتصادي وسياسي ……ولا تزال تقدم المهمه الوطنيه التي لانعرف اين تقع على المهمة المهام الأخرى وكأن إيقاف الموت والدمار ليست مهمة وطنية في قاموس الشيوعيين السوريين …… ارجو ان تدرسوا هذه التجربة الألميه والتي ندفع ثمنها غاليا .. وسأعود لأناقش بعض الأفمار الواردة في مقالتكم ..التي نحترم فيها توجهاتكم بالتعاون مع كافة الشخصيات والأحزاب اليساريه والوطنية لإنطلاق حل من الداخل والتزكيد على وحدة سورية …الخ وسأوضح موقفنا من بعض ما أثير في مقالتكم ..فقد ذكرتم في بداية المقاله (إن الحزب بذل جهودا بهدف تجميع شخصيات وأحزاب وطنية …الخ لإنتزاع اصلاحات تستجيب لمطالب الشعب ) والسؤال هنا من رفض الأصلاحات ؟كانت الثورة تطالب بالاصلاحات لأشهر طويله حتى عندما رفضها النظام ..وكلنا يذكر بيان القيادة القطرية التي اعلنته بثينه شعبان في مؤتمر صحفي وأكدت فيه أن القيادة وافقت على جميع الاصلاحات وأن الرئيس سيخطب ويؤكد على قرارات القيادة القطرية ..وكان خطاب الاسد الأول واضحا تماما وهو رفضه للإصلاحات وأحتمائه بالمهمه الوطنيه وإعتباره أن كل من ينشط ضد النظام هو ارهابي عميل للخارج … وهكذا استمرت الأمور حتى الآن حيث يرفض أي قرار يخفف من صلاحيته كوريث بإمتيازات كامله.. وتحدثتم عن تراجع التحركات السلمية ،وتسارع عسكرة الصراع من قبل الثورة المضادة ..دون أن تذكروا أن النظام هو الذي جابه المظاهرات بالرصاص وقتل عشرات الوف المتظاهرين وسجن اكثر من هذا العدد نحن استشهد لنا ٦ رفاق حتى الشعر العاشر ٢٠١١ واعتقل الامن حوالي ال٥٠ رفيقا منهم ٢٠ من حمص وحدها بتاريخ ٢٠١١/١٠/١ ولم يكن هناك اي مظهر من مظاهر التسلح وغيره ..ونحن نعرف جميعنا أن النظام اطلق الاسلاميين المتطرفيين من السجون وهم نفسهم الذين شكلوا المنظمات المتطرفه ..وهناك فضائح معروفة بإكتشاف ضباط للنظام داخل هذه المنظمات ..اذا من بدأ بقتل المتظاهرين دون رحمه ولجأ فورا الى الحل العسكري هو النظام ..وبهذا العمل وعن سابق معرفه اسس للثورة المضادة التي تشبهه في العنف ورفض الاخر وقتل المعارض ومن خلالها ابعد نقيضه هو التيار الديمقراطي من احزاب وتيارات وتجمعات وشخصيات ..وقسم منهم لازال في السجون بالاضافه لمن تعرفونهم مثل د. عبد العزيز الخير ورفاقه في هيئة التنسيق وخليل معتوق ورفاقه من المحامين والمدافعين عن الحريات وعددهم بالمئات ونحن لازال عندنا في سجون النظام ٢٠ رفيقا لم يحمل احدهم بندقيه …. ويتحدث المقال عن المهمة الأكثر الحاحا (موجهة المشروع الأمريكي بمشروع آخر نقيض له …وهو مشروع المواجهة الشاملة في اطار جبهة مواجهة عريضة يسارية مدنية ديمقراطية) متجاوزا الخراب الموجود في بلادنا والذي يعاني منه اللبنانيين ايضا من خلال اكثر من مليون لاجئ سوري في لبنان ومتجاهلا تأثيرات التدخل الخارجي في بلادنا من الروس الى الايرانيين إلى حرب الله والكتائب الاخرى القادمه من العراق وأفغانستان وغيرها … وهكذا يعود ليقدم المهمه الوطنيه (وهي هامه وضروريه) متجاهلا كل الواقع السوري وتداعياته اللاحقة في المنطقه …ولا أعرف ماذا يقيم الرفيق الأمين العام النظام الروسي والنظام الإيراني وحزب الله هل هم خارج النظام العالمي الجديد الظالم والقامع لشعوبهم وشعوب المنطقه ؟ بكل الأحوال لابد من حوار واسع وصريح مع كافة القوى الوطنيه والذي دعى اليه الرفيق الأمين العام للحزب من اجل الاتفاق على تقيم واقع المنطقة وطبيعة الأنظمة القائمه والمهام المنتصبة امام الثورين العرب

  • Social Links:

Leave a Reply