مقال مترجم من اللغة الالمانية
تلخيص وعرض الدكتور محمد نجيب
مقال طويل للصحفي الامريكي سيمور هيرش نشر في ايار الماضي في مجلة المانية Ciecero نظرا لطوله اقدم ابرز ما جاء به:
1-فشل السياسة الامريكية في الازمة السورية يعود الى ضعف وتردد وتناقض الرأي والتوجه بين البيت الابيض وجنرالات البنتاغون في ( رآسة الاركان المشتركة) في فترة وجود الجنرال ديمبسي بين عامي 2012-2015 والرئيس اوباما كان يتمنى عل الاسد ان يرحل لانه فقد شرعيته دون ان يفعل شيئ لتحقيق هدذا التمنى بل كان كمن يتكلم بنفسه امام امرأة كبيرة. ويرى جنرالات البنتاغون ان رحيل الاسد سيؤدي الى فوضى وتسلل العناصر الاسلامية المتشددة لذلك عملوا الى عرقلة حصول الثوار على اية مساعدة فعالة من قبل البيت الابيض ورأينا كيف فشل برنامج التدريب العسكري والذي وافق عليه البيت الابيض وخصص له 500 مليون دولار لتنفيذه وانتهت بفضيحة مدوية وآخرها كان الدورة الاخيرة في الاردن عندما استطاع النظام ان يدث اكثر من نصف عدد متدربي الدورة من شبيحته الى عناصر هذه الدورة .
2- ورأينا كيف استطاعت ال C.I.A ان تفشل صفقة سلاح ليبي متقدمة وفعالة وافق عليها الرئيس اوباما في اواخر العام 2011 كانت سترسل للثوار. و كلفت البنتاغون وال C.I.Aبتنفيذها وحتى منتصف ال 2012 لم يتم تأمين شيئ فجرى تكليف وزارة الخارجية الامريكية لاتمامها بدلا من ال C.I.A وكلف السفير الامريكي الجديد في ليبيا ستيفنز بهذا الامر وبعد مضي فترة قصيرة استطاع السفير الامريكي ان يؤمن الصفقة ويوقع عقد السلاح ونقله الى تركيا وفهم مندوب ال C.I.A في ليبيا ان الصفقة سترسل حتما الى الثوار ولا تستطيع ال C.I.A ان توقف ارسال تلك الصفقة بالطرق العادية ولكن يوجد دوما طرق اخرى غير عادية( كما قال مستشار رئاسة الاركان المشتركة الى الصحفي صاحب المقال ) وفعلا بعد مضي يومين من توقيع عقود السلاح حصل انفجار شديد في القنصلية الامريكية في بنغازي وقتل السفير ستيفنز آنذاك وتم توقيف الصفقة وبعد فترة جاء نفس المستشار المذكور و قدم اقتراحا لل C.I.A ان الصفقة الليبية غالية ويوجد بديلا عنها في تركيا سلاح امريكي مكدس في المخازن ويمكن ايصاله الى الثوار بطرق برية خلال يومين ولدينا اصدقاء من الجنرالات الاتراك غير ملتزمين مع اردوغان ويمكن ان نملي عليهم نوع الاسلحة التي نريد نحن ايصالها الى الثوار بدلا من رغبة البيت الابيض وفقد تم وضع قائمة حسب رغبةة هؤلاء بأسلحة قديمة منسقة من الحرب الكورية من عام 1952 ولم يلمسها انسان منذ ذلك الوقت.
ملاحظة: منذ اسبوع صدر تحقيق من الكونغرس الامريكي عن نتائج تحقيقاته في انفجار السفارة الامريكية عام 2012 وقد نحى باللائمة على عناصر الجيش والمخابرات في قصورهم الذي يرقى الى درجة التآمر على عدم تقديم الحماية اللازمة للسفارة والسفير الامريكي في ليبيا. فهل هناك علاقة ما بين مقتل السفير والغاء صفقة السلاح الليبي الموجه إلى الثوار؟ أما التعاون الامني الواسع والفعال ببن C.I.A ومخابرات النظام الذي اعلن عنه بشار في مقابلة مع صحفية استرالية منذ اياه فسأخصص له حلقة جديدة ستصدر بعد ايام ان شاء الله

Social Links: