يوم بعد يوم والسوريون بكل أطيافهم العربي الكردي ….يثبتون حضورهم و بشكل قوي في كل المنابر و اﻷماكن التي يتواجدوا فيها في دول الشتات و أثبتوا أنهم قادرون على أن يتابعو ا حياتهم و يستمروا بالعمل أينما كانوا وفي كل المناحي
كالسياسة والاقتصاد و الثقافة و الفنون كل حسب اهتمامه .
نشاط فني آخر يشارك فيها السوريين برغم كل المآسي و اﻷهوال التي مروا بها و عانوها ويعانوها و انعكساتها على حالتهم النفسية بعد وصولهم الى إلى دول الشتات . حيث الحرب واﻹعتقال والتشرد والقمع و النزوح حاضرة دائما” معهم .
يحاولون إعادة صياغة أنفسهم و ذاتهم على كافة اﻷصعدة الشخصية اولا” ثم متابعة إبراز أو إنتاج ما يملكون من ثقافة وفن ……الخ في الدول الشتات .
لقد تم افتتاح معرض فني ضخم بتاريخ 13 / 8 / 2016 في مدينة كريت ميندا ( Kertminde ) الدانماركية في صالة Art Week حيث ضمت 32 فنانا” تشكيليا” و نحاتا” من 18 دولة اوربية باﻹضافة إلى مشاركة اثنان من السوريين هما
النحات وليد زينو من منطقة عفرين
و التشكيلي هاني عرسان من مدينة القنيطرة .
وتعتبر هذه أول تجربة فنية بهذه الضخامة وتعدد الدول .
ضم المعرض أكثر من 200 عمل فني ونحتي بمواضيع مختلفة ومذاهب فنية مختلفة .
فشارك النحات وليد زينو بأعمال نحتية مختلفة عن الوضع السوري فمجسم الطفل المستشهد تحت اﻷنقاض و بقايا أعضاء من جثث الموتى وحطام والخراب من حجارة وتراب أعطت صورة واضحة بما يحدث اﻵن في سورية في ظل هذه الحرب المجنونة و انتشار ثقافة القتل بشكل يومي . وأيضا” طرح بعض المجسمات و البورترهات لشخوص تصرخ أو تعاني من هذه المآسي اليومية .
أما المشاركة الثانية للفنان هاني عرسان من مدينة القنيطرة بمجموعة لوحات كبيرة الحجم تجسد معاناة المرأة السورية في جميع حالاتها المآساوية من الجوع والخوف والتشرد .. اغتصاب .. قتل وهول ما تعانيها المرأة اولا”بسبب الحرب الدائرة و ثانيا” كونها أنثى كعنصر ضعيف تحت ظل مفهوم الذكورة حيث ضغط الالوان الباهتة في هذه اللوحات أعطت إحساس واضح بحجم المعاناة المرأة السورية دائما” من المجتمع والبيئة المحيطة بشكل عام و من الحرب في الوقت الحاضر في ظل غياب الرجل ( الزوج الاب الاخ …. ) .
لا زلنا نقول بوركت نتاجاتكم أيها السويون أينما كنتم .
ويستمر هذا المعرض لمدة 10 أيام وممكن أن ينقل المعرض الى دولة اوربية أخرى في الفترة القريبة .
عدنان هورو





Social Links: