الهوية الكردية: من التهميش إلى التمكين – ترجمة: صلاح الدين الملوحي (1/3)

الهوية الكردية: من التهميش إلى التمكين – ترجمة: صلاح الدين الملوحي (1/3)

تنشر الرافد على مدى ثلاثة اجزاء المقالة الهامة التي ترجمها الباحث والمترجم السوري صلاح الدين الملوحي 

تضيف المسألة الكردية بُعداً إشكالياً لمعضلة الهوية التي تفجرت مع الانتفاضة السورية، حيث قدّمت الأخيرة –على نحو متوقع- مروحةً من الفرص لأكراد سوريا لتحقيق أهدافهم التي تتراوح ما بين المعتدلة والجذرية. وكغيرهم من مكونات المجتمع السوري، لم ينتج الأكراد حالة متجانسة ولم يصادقوا على برنامج سياسي موحد، وكانوا عرضةً لعملية مستمرة من الانقسام، ويبدو -على ضوء ذلك- أن الهوية الكردية قد تعرضت لعملية إعادة إنتاج عنيفة من قبل أصحاب مشاريع سياسية ولاعبين حكوميين وغير حكوميين وظّفوا رساميل مادية ورمزية لصياغةِ هويةٍ من شأنها المساعدة على فرض سيطرتهم.

تحلل هذه الورقة الجوانب المختلفة لهذه العملية خلال السنتين الأوليتين من الانتفاضة، حيث يختبر القسم الأول دور النظام السوري والسياسيين الأكراد في إعادة إنتاج الهوية الكردية من الأعلى، ويتبع ذلك دراسة مدى إسهام وانخراط اللاعبين الخارجيين الحكوميين وغير الحكوميين (أعني هؤلاء الذين في تركيا والعراق) في إعادة إنتاج الهوية الكردية، بينما يدرس القسم الثاني دورَ الخصائص الرمزية في إعادة تشكيل الهوية الكردية وفي تأجيج الصدامات الهوياتية ضمن مقاربة تبدأ من المستويات الأدنى فالأعلى. اعتمدت هذه الورقة على عمل ميداني أنجزته الباحثة في سوريا في عامي 2012 و2013.

خطاباتٌ من الأعلى: النظام السوري يتودد إلى الأكراد

سعى النظام السوري المضطرب وراء تثبيط المكون الكردي عن الالتحاق بالانتفاضة، لذلك حاول النظام ومنذ بدء الثورة استمالةَ الأكراد وزرع الثقة به في أوساطهم من خلال غضه الطرف عن كافة الأنشطة الثورية في الجيوب الكردية وسماحه للأكراد المعارضين بالعمل في مناطقهم دون ملاحقة، حيث قابلتِ الباحثةُ العديدَ من الأكراد المعارضين للأسد الذين أكدوا لها اطلاع ومعرفة مخابرات النظام بالأنشطة المناهضة للأسد والتي كانت تحصل في المناطق الكردية خلال الأيام الأولى للانتفاضة، وذهابها نحو تجاهل هذه الأنشطة.

ووفقاً للشاب الكردي ذي الـ 26 ربيعاً “هامبر” المعارض للأسد والمقيم بالقامشلي، فإنه “خلال الأشهر الأولى من الانتفاضة كنا نحن الشباب الكرد نخرج بمظاهرات رافعين الأعلام الثورية ومرددين الشعارات المناهضة للأسد أمام أجهزة أمن النظام التي تجاهلتنا كلياً لدرجة أن ما من رصاصة واحدة أطلقت ضدنا”.[1]

اعتمد نظام الأسد في الأساس سياسة الاحتواء في العلاقة مع الأكراد، فقد منحت الحكومة كخطوة أولى وبعد شهر واحد فقط على اندلاع الانتفاضة الجنسيةَ لآلاف الأكراد في شمال سوريا بعد أن كانوا محرومين منها لعقود.[2] أعقبَ ذلك تطورٌ ثانٍ أكثرُ أهمية؛ إذ أقدم النظام على تشكيل تحالف غير مباشر مع فاعل كردي أساسي هو حزب الاتحاد الديموقراطي أو ما يعرف اختصاراً بـ “بي واي دي” وفقاً لتسميته الكردية.[3]

وتبعاً لهذا التحالف أتمت قوات الأسد انسحابها الكلي من المناطق الكردية في تموز/يوليو 2012، ومنحت الأكراد -منذ ذلك التاريخ فصاعداً- شبهَ حكمٍ ذاتيّ؛ اذ سُمح لحزب الاتحاد الديموقراطي ملء الفراغين الأمني والسياسي، الأمر الذي نتج عنه تعزيز قوة الاتحاد الديموقراطي على حساب بقية الفاعلين.[4]

كان منطق النظام يهدف من وراء اتباعه استراتيجية الواقعية السياسية إلى تحقيق أمرين؛

في المقام الأول تأتي رغبة النظام باحتواء التهديد الكردي وتليها في المقام الثاني محاولة النظام تفتيت المعارضة وتشظيتها عبر التحالف مع أحد الفاعلين باعتبار ذلك خطوة من شأنها تشجيع الانقسامات ونمو الفصائل ليس بين الأكراد أنفسهم فحسب بل بين الأكراد والعرب أيضاً.

فضلاً عن ذلك فإن تحدي تركيا يعدّ بمثابة محفز آخر دفعَ النظام لتمكين حزب الاتحاد الديموقراطي الذي بات ناشطاً عبر الحدود الجنوبية لتركيا التي يمثل لها حزب الاتحاد تهديداً مزمناً.

وهكذا تلاعب خطاب النظام بالهوية الكردية واضعاً إياها في مواجهة مع الهوية العربية، مؤججاً بذلك صراع الهويات وفق نهج يبدأ من الأعلى وينتهي بالأسفل.

وكما ستجادل الأجزاء التالية فإن خطاب النظام تداخل مع خطابات الفاعلين السياسيين الأكراد ومع الخطابات على مستوى القاعدة الشعبية في إعادة رسم الحدود العرقية بين الجماعتين؛ العربية والكردية.

محاولات الفاعلين السياسيين الأكراد لإعادة إنتاج الهوية الكردية

برز مع توسع الانتفاضة ثلاثة فاعلين سعوا لتحصيل موطئ قدم في المشهد السياسي الكردي، فيما اختلفت مستويات نفوذهم تبعاً لعوامل اقتصادية واجتماعية وجغرافية، وانشغل كل واحدٍ منهم للترويج لنسخة مختلفة عن الهوية الكردية وذلك عبر العمل على استثمار المقومات المادية والرمزية.

ويمكن حصر هؤلاء الفاعلين بـ:

1-حزب الاتحاد الديموقراطي وهو الفرع السوري من حزب العمال الكردستاني المعروف اختصاراً بـ بي كي كي.

2-المجلس الوطني الكردي وهو ائتلاف من أحزاب يسارية كردية.

3-اتحاد لجان الشباب الكرد في سوريا وهي مظلة معارضة تجمع حركات شبابية ثورية كردية.

ويشكل -في الحقيقة- الفاعلين الأول والثاني ما يمكن تسميته بالحرس القديم للمعارضة الكردية، بينما يمثل اتحاد لجان الشباب الكرد ما تطلق عليه هذه الورقة اسم الحرس الجديد للمعارضة العلمانية السورية.

تجادل هذه الورقة بأن جميع هؤلاء الفاعلين لعبوا أدواراً محورية في إعادة إنتاج الهوية الكردية من الأعلى.

حزب الاتحاد الديموقراطي: الهيمنة الطارئة

على الرغم من أن سياسات النظام السوري تجاه حزب الاتحاد الديموقراطي حرمت الأخير من صفة الشرعية في عيون الكثير من العرب السوريين وبعض الكرد، إلا أن الحزب نجح مع ذلك في ترسيخ نفسه بصفته “أقوى فاعل كردي”.[5]

تأسس حزب الاتحاد الديموقراطي في عام 2003 من قبل أعضاء سوريين يعملون ضمن ميليشيات حزب العمال الكردستاني في منطقة جبل قنديل شمالي العراق، لذلك ارتبط الحزب أيديولوجياً وعسكرياً بحزب العمال الكردستاني[6]، وأعطى الأولوية لانتمائه إلى كردستان على حساب الوطن السوري، ونافح عن فكرة تأسيس “كردستان الغربية” (في إشارة إلى الجيب الكردي في شمال شرق سوريا) كإقليم يتمتع بحكم ذاتي ضمن هيكل اتحادي، حيث ينص دستور الحزب على تمسكه “بالفدرلة بصفتها الحل الأنسب للأكراد في كردستان الغربية”.[7]

لكن دستور الحزب يرفض انفصال الإقليم ويؤكد على ضرورة وجود كردستان الغربية ضمن “سوريا حرة ديموقراطية”.

ضمن هذا السياق أعطى صالح مسلم (رئيس حزب الاتحاد الديموقراطي منذ عام 2010) موجزاً عاماً لوجهة نظر الحزب المتعلقة بالانفصال عن الدولة السورية: “يؤمن حزب الاتحاد الديموقراطي بأن المناطق الكردية جزءاً من سوريا الكبرى، ومن هنا فإننا نسعى للتعاون مع شركائنا في هذا البلد لتأسيس نظام ديموقراطي يتمتع فيه الأكراد بحقوقهم. نحن لا نسعى وراء الانفصال لكننا عازمون على إدارة شؤوننا بأنفسنا”.[8]

رغم ذلك يرى الخبراء بأن العلاقات المتينة بين حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديموقراطي تثبت الطموحات الانفصالية للأخير لاسيما وأن الحزب متهمٌ بتقديمه تعريفاً غامضاً لمفهوم الحكم الذاتي.[9]

يضاف إلى ذلك مشاركة الحزب العلنية لأيديولوجية حزب العمال الكردستاني وترديده العبارات السياسية حول “الحكم الذاتي الديموقراطي” الخاصة بالأخير، كما ويتفق الحزبان على هدف مشترك بإنتاج هوية عابرة للحدود تنتمي لكردستان وليس للدولة السورية.[10]

ولصياغة مثل هذه الهوية سعى حزب الاتحاد الديموقراطي منذ الأيام الأولى للانتفاضة إلى تأسيس سلطة مكونة من ثلاثة أركان؛ السلاح والمال والقاعدة المؤيدة، وفي الحقيقة أكّد مراقبون على الأرض بأن حزب الاتحاد الديموقراطي قد نجح بتأسيس هذه السلطة الثلاثية الأركان بفضل الدعم اللوجستي الذي قدمه النظام السوري والتمويل الذي وفره للاتحاد حزبُ العمال الكردستاني.[11]

تقع وحدات حماية الشعب في رأس هذا المثلث، وهي بمثابة الجناح شبه العسكري للحزب وتتكون من مقاتلين مدربين جيداً يبلغ عددهم حوالي 10 آلاف مقاتل، معظمهم مقاتلون سابقون في صفوف حزب العمال الكردستاني يتحدرون من أصل سوري وسبق أنْ دخلوا الأراضي السورية من الجوار التركي.

ملأت وحدات حماية الشعب الفراغ الذي خلّفته وراءَها قواتُ النظام[12]، وتُعدُّ هذه الوحدات الميليشيا الأقوى العاملة في المناطق الكردية، ويمكن اختصار مهمتها الأساسية بحفظ أمن مناطق الأكراد وحماية الحدود مع العراق وتركيا والأهم من ذلك إحباط محاولات المنافسين لتولي السلطة إلى درجة جعلت من وحدات حماية الشعب جهةً فاقدة للشرعية في عيون الكثير من السوريين العرب والبعض من الأكراد وباتوا ينظرون لها بصفتها وكيلة عن النظام.[13]

بموازاة هذه القوة العسكرية، أنشأ حزبُ الاتحاد الديموقراطي مجلسَ الشعب لغرب كردستان الذي يعدُّ هيئةً مؤسسية تُوصل الخدمات الاجتماعية للمناطق الكردية وتقدم المساعدات الإنسانية للمحتاجين إليها.

كما أسس مجلسُ الشعب لغرب كردستان مدارسَ ومراكزَ معنيةً بتدريس اللغة الكردية وباستعادة الأسماء الكردية القديمة للقرى والمدن والبلدات في المناطق الكردية السورية.[14]

وبكلمات أخرى فإن المهمة الرئيسة لمجلس الشعب لغرب كردستان هي تثبيت الهوية الكردية للمناطق الكردية في سوريا، ولقد أكّد كثيرٌ من الأكراد السوريين الذين قابلتهم الباحثة بأنّ مجلس الشعب لغرب كردستان قد وسّعَ القاعدة المؤيدة لحزب الاتحاد الديموقراطي ولبّى بكفاءة حاجةَ الناس بعد أن غابت مؤسسات الدولة.

وكما لخّص سوريٌّ كرديٌّ من الدرباسية ببلاغةٍ المشهدَ فإن “مجلس الشعب لغرب كردستان يتعامل بنجاح مع الحاجات اليومية وذلك بتقديم المواد الضرورية كالوقود والغاز والطحين للشعب الكردي وخصوصاً في المناطق النائية. وعلى الرغم من عدم اتفاقي مع منطق حزب الاتحاد الديموقراطي إلا أنه من الناحية العملية نجح في إدارة الشؤون الكردية خلال الظروف الصعبة للانتفاضة، وإذا ما حصلت انتخابات في صفوف الأكراد الآن فإن أؤكد لك فوزَ حزب الاتحاد الديموقراطي بنسبة 100% من الأصوات”.[15]

وعليه، ومن خلال هذه البنية المادية التي تتكون من أعمال خيرية وجناح عسكري استطاع حزب الاتحاد الديموقراطي ضمان الركن الثالث من مثلث قوته: القاعدة المؤيدة.

وتشكل المستويات الدنيا من الطبقة الوسطى والمناطق الريفية مثل جرابلس وديريك (الأخيرة في محافظة الحسكة) الجزء الأكبر من هذه القاعدة المؤيدة.[16]

في ظل هذا السياق يبدو أن المعضلة الأمنية تتفاعل مع الخطابات الموجهة من الأعلى في مسار إعادة إنتاج الهوية الكردية، اذ سُجِّلتْ مواجهات عربية كردية لعدة أسابيع في كانون الثاني/يناير 2013 في بلدة رأس العين (سري كانيه بالكردية) على الحدود التركية عندما داهمت ميليشيا مرتبطة بجبهة النصرة البلدةَ وقتلت عدة عناصر من وحدات حماية الشعب، وأفادت تقارير بأن ميليشيات جهادية شنت هجوماً ضد وحدات حماية الشعب منذ أن تم النظر إليها كوكيلة عن النظام، ثم تصاعد القتال بشكل سريع مع توافد المزيد من الميليشيات الجهادية عبر الحدود مع تركيا[17]، وعلى الرغم من إعلان وقف إطلاق النار لعدة أسابيع إلا أن التوترات بين الطرفين بقيت بوتيرة عالية.

وكنتيجة لذلك وبعد تصاعد المواجهات وانتشار الخوف والفوضى في البلدات الكردية، تجدد عند الأخيرة شعور الامتنان تجاه الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديموقراطي الذي حمى هذه البلدات من جيرانها العرب[18]. وبدا أن المواجهات قد رسخت الهوية الكردية وعزّزت شعبيةَ حزب الاتحاد الديموقراطي.

لخّص الصحفي الكردي السوري سردار من سري كانيه (رأس العين) الآثار المترتبة من هذه المواجهات على الكرد قائلاً: “منحت المواجهاتُ حزبَ الاتحاد الديموقراطي دوراً بطولياً وأدرك العديد من الأكراد بأن الحزب قد حماهم من الميليشيات العربية الراديكالية، وعليه فقد أصبح بمنزلة المنقذ لوجودهم في ظل الفوضى والأوضاع غير الآمنة التي يعيشونها والمرشحة للاستمرار في حقبة ما بعد الأسد. قبيل المواجهات لم يكن حزب الاتحاد الديموقراطي يحظى بالشعبية بين سكان رأس العين (سري كانيه) الذين كانوا ميالين أكثر نحو المجلس الوطني الكردي، لكن الآن، يدعمه جميعُ مَنْ في البلدة، لأن الحزب في نظرهم يدافع عنهم ويلبي حاجاتهم اليومية، فهو يمنحهم الأمن والخبز”.[19]

مقر إقامة بعض مقاتلي الحزب داخل سوريا

مقر إقامة بعض مقاتلي الحزب داخل سوريا

في الحقيقة لقد قام حزب الاتحاد الديموقراطي برفد خطابه وأنشطته بمضامين كردية عميقة كما تلاعبَ برموز خاصة بالتاريخ الكردي لأجل تعزيز الهوية الكردية وفق تكتيك يبدأ من الأعلى وينتهي بالأسفل.

من ذلك على سبيل المثال بورتريهات وصور مؤسس حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان (أيقونة القومية الكردية) التي تظهر باستمرار في التجمعات الحاشدة التي ينظمها حزب الاتحاد الديموقراطي، ومحتوى اللافتات التي تكون في الغالب الأعم مكتوبةً بالكردية.

كما استثمر حزب الاتحاد الديموقراطي في تجمعاته الجماهيرية ميزاتٍ أخرى للرموز الكردية كالعادات والأعراف التقليدية والموسيقى. علاوةً على ذلك فإن الأعلام الكردية وأعلام الحزب وحدها التي يُلوح بها بينما لم يتم الاعتراف بعلم الثورة.[20]

وبذلك بدا أسلوب عمل حزب الاتحاد الديموقراطي متسقاً مع جدول أعماله دون أن يترافق ذلك مع اهتمامٍ بالانتفاضة التي عمّت سوريا.

ومن الأمور الحيوية التي ركز عليها حزب الاتحاد الديموقراطي، تأسيسه لأدوات تواصل خاصة به للترويج لرؤيته، فللحزب مثلاً موقع إلكتروني ينشر أخباراً ومقالات معنيةً بالشؤون الكردية في سوريا ويعتمد خطاباً لتشجيع الهوية الكردية مثل الإشارة إلى المناطق الكردية في سوريا بـ “غرب كردستان” مع إغفال أي ذكر لسوريا. كما يُظهر موقع الحزب الإلكتروني –تحت عنوان فرعي “صورٌ من كردستان”- صوراً لمشاهد طبيعية التقطت في بعض المناطق الكردية داخل سوريا.[21]

وأنشأ الحزب لنفسه أيضاً صفحةً على الفيس بوك لديها 18700 عضواً ينشر الحزب عبرها أخبارَه، وأنشأ قناة على اليوتيوب يرفع عبرها بشكل منتظم فيديوهات عن أنشطته.[22]

المراجع :

1- مقابلة الباحثة مع هامبر في دمشق 01-10-2012

2- “أكراد سوريا: صراعٌ ضمن صراع”، مجموعة الأزمات الدولية، التقرير رقم 136 بتاريخ 22 كانون الثاني/يناير 2013، ص14.

3- سيقدم الجزء التالي من هذا القسم نقاشاً حول حزب الاتحاد الديموقراطي.

4- المرجع نفسه، ص2، راجع أيضاً “أكراد سوريا: ماضٍ مضطرب ومستقبل غامض”، الموقع الإلكتروني لمركز كارنيغي، تمت مشاهدته في 22   نيسان/أبريل 2013، انظر الرابط.

5- مجموعة الأزمات الدولية، كانون الثاني/يناير 2013، مصدر سابق، ص1-14.

6- “صعود الأكراد في سوريا”، موقع صدى، تمت مشاهدته في 27 نيسان/أبريل 2013، انظر الرابط.

7- انظر “البرنامج السياسي” في صفحة حزب الاتحاد الديموقراطي على الفيس بوك، تمت مشاهدته في 1 نيسان/أبريل 2013، انظر الرابط.

8- “موقع مراسلون الألماني يجري مقابلة مع الرئيس المشترك لحزبنا: صالح مسلم”، موقع حزب الاتحاد الديوقراطي، تمت مشاهدته في 23 نيسان/أبريل 2013، انظر الرابط.

9- مجموعة الأزمات الدولية، كانون الثاني/يناير 2013، مصدر سابق، ص 20.

10- مرجع سابق.

11- مقابلة عبر السكايب أجرتها الباحثة مع شخص كردي في رأس العين في 21نيسان/أبريل 2013.

12- “صعود الأكراد في سوريا”، مصدر سابق.

13- مجموعة الأزمات الدولية، كانون الثاني/يناير 2013، مصدر سابق، ص 14.

14- المرجع السابق، ص 13.

15- مقابلة الباحثة عبر السكايب مع شخص كردي لم يحدد اسمه من الدرباسية 10 آذار/مارس 2013.

16- “أكراد سوريا: ماضٍ مضطرب ومستقبل غامض”، مصدر سابق.

17- “اشتباكات عنيفة بين الأكراد السوريين والجهاديين”، موقع وكالة فرانس برس، تمت مشاهدته في 23 نيسان/أبريل 2103، انظر الرابط.

18- “أزمة سوريا: بلدةٌ سوريةٌ تشهدُ اقتتالَ خليطٍ من القوى”، موقع الـ بي بي سي، تمت مشاهدته في 23 نيسان/أبريل 2013، انظر الرابط.

19- مقابلة الباحثة عبر السكايب مع سردار، 21 نيسان/أبريل 2013.

20- مجموعة الأزمات الدولية، كانون الثاني/يناير 2013، مصدر سابق، ص 11، أيضاً انظر صور التجمعات المختلفة التي نظمها حزب الاتحاد الديموقراطي على موقع الحزب الإلكتروني، تمت مشاهدته في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2013، انظر الرابط.

21- “قامشلو” موقع حزب الاتحاد الديموقراطي، تمت مشاهدته في 2 نيسان/أبريل 2013، انظر الرابط.

22- صفحة حزب الاتحاد الديموقراطي على الفيس بوك، تمت مشاهدتها في 23 نيسان/أبريل 2013، انظر الرابط.

شاهد أيضاً قناة الحزب على اليوتيوب، تمت مشاهدتها في 26 تشرين الأول/أكتوبر 2013، انظر الرابط.

  • Social Links:

Leave a Reply