سورية بدها حرية  !

 سورية بدها حرية  !

 سورية بدها حرية  !

اثناء قيامنا باصلاح مكتبنا الذي عفشته

داعش الرسمية  وجدنا عددا واحدا من جريدة (  سورية بدها حرية ) التي كانت تنسيقات شباب الثورة تصدرها وكانت 

تصلني وتوزع بالاسم  على النخب السياسية  .

العدد هو السابع  الصادر في ١١-١٢-٢٠١١

في الصفحة الثانية كانت صورة لبلبل الثورة ( محمد خالد الشيخ ) من حي بابا عمرو 

والذي استشهد برصاصة قناص  وهو وحيد أهله وسار في جنازته  عبد الباسط الساروت .

وفِي الصفحة أقوال لشهيد حمص الشاب

حكم دراق السباعي وطبعا قبل استشهاده 

ويقول ( لو انك احتجت  ان اتبرع لك بالدم  هل ستسألني  عن طائفتي ؟

لو ان القدر جمعنا  بخندق واحد في الحرب 

هل سيكون رصاصنا  الموجه للعدو  مختلف العقيدة والطائفة ؟

لو احتجت  من يسعفك ليلا  وما في الجوار غيري  هل امتنع ان كنت من غير طائفتي؟

حين كنّا نلعب سوية في حي واحد  لم يكن لإلعابنا  طائفتين  ما الذي تغير يا اخي ؟

الحي هو نفسه  والالعاب هي نفسها الم نتقاسم  كثيرا رغيف خبزنا وحزننا وهمنا؟

كانت زاوية الحي تكفينا  لنصنع  منها عالما

من الفرح  ماذا الان  وسوريا كبيرة جدا لتكون حيّا واحدا وتستوعب احلام قوس قزح).

هذا الشاب كان يشارك متبرعا في إنقاذ الجرحى في الهلال الأحمر  فهل بعد هذا الرقي في الوطنية والتعايش يصح ان تغتاله 

رصاصات النظام ؟

سؤال. من يجيب عليه ؟

في الصفحة الثالثة ورد في احصائية بعنوان

( حمص وعلى الدنيا السلام ) :

( اكثر من١٠٠ حصارو١٢٣ اقتحام وأكثر 

من ٦٧ حاجز أمني وعسكري من ثمانية أشهر حتى الان  وأكثر من ٢٥٠٠٠ عنصر امني وعسكري

قدمت حمص اكثر  من ٢١٠٠ شهيد وألف مفقود  و٢٠٠٠٠ معتقل  و٩٠٠ جريح  و٢٥٠٠٠ مهجر من منزله .

لا كهرباء في ١٠ احياء  وتتراكم فيها القمامة 

 محاولات كثيرة لاشعال  الحرب الطائفية.!

اكثر من٤٠ امرأة شابة تعرضن للاغتصاب 

والاختطاف  وأكثر من ٢٥ طفل قتلوا 

النظام لا حل عنده غير الإبادة الجماعية.

في الصفحة٦ وتحت عنوان ( العصيان المدني ) نورد هذا الرقي السلمي لدى شباب الثورة؛

( ينبغي المراهنة  على وسائل المقاومة المدنية الأفضل اسهاما في بناء الاجماع الوطني في العصيان المدني او الإضراب 

قد لا ننجح تماما  لكن لا ينبغي ان نراهن على ١٠٠ بالمئةًمن السكان  حتى نقول

ان الإضراب ناجح  المهم مشاركة موسعة .!

العصيان المدني هو مقاومة سلبية للسلطات القاهرة الا انه يحمل  أقصى قدر من الايجابية

الإضراب والعصيان المدني  ليس بديلا عن السياسة هو نفسه سياسة واداة سياسية مفيدةوربما السلاح الأهم  بقدر ما يتضمن مشاركة أوسع فيه )

السؤال  لماذا الحل الأمني والقتل بالرصاص الحي ضد شباب  يتظاهرون سلميا بهذا الشكل  ؟ 

في صفحة اخرى رسم كاريكوتري  للاسد يحمل كتاب  ( كيف تقتل. من تأليف حكومة ايران )!

في صفحة اخرى مقال  لبسام بلان( الضحك عَلى  الذقون )

 وفِي صفحة لاحقة مقال هام للدكتور سمير التقي بعنوان ( كيف نسقط  النظام ونمنع الحرب الأهلية ؟) 

يقول فيه :يجب ان يتشكل اجماع وطني سوري  جديد قائم على المواطنة  والمساواة بين السورين  وان نركز على  وسائل المقاومة المدنية الأفضل إسهاما  في بناء هذا الاجماع  ومن هذه الوسائل. العصيان المدني او الإضراب الوطني العام )

وورد أيضا :

العصيان المدني  مع انه مقاومة سلبية 

ضد السلطات القاهرة الا ان فيه قدر كبير من الإيجابية  لانه يقوم على تشابك اجتماعي ) 

وورد أيضا :

اذا لم ينجح العصيان قد يسير بِنَا الزمان نحو المزيد  من العنف  المتبادل  والمزيد من تصاعد العصبيات والتشنج الطائفي  الامر الذي يهدد  ليس فقط بنشوء  حرب أهلية  بل ويهدد  بتحول البلاد الى ساحة لصراع طائفي  وإقليمي مقيت  ولا من طريق لمنع ذلك غير الانخراط ونصرة قضية الحرية والعدالة والخلاص من الاستبداد ).هذا يعني ان بدايات الثورة كانت سلمية

وغير طائفية وان تحويلها من السياسة الى الدين والطائفية كانت من اعمال الشيطان الرسمي  ومن اعمال الذين  انتقلوا من الصراع الشعبي السلمي الى السلاح القادم 

مع الغرباء لتدميرلا النظام  وحده بل الدولة وهذه هي الكارثة!.

 وهذا هو السؤال 

ولمعلومات من لا يعلم كنت اعرف   مركز 

تحريرها وكانت منمن  احدى قرى شرقي حمص !؟؟
من صفحة المحامي ادوار حشوه

  • Social Links:

Leave a Reply