إنسحاب أي قوة أجنبية على الأرض السورية سيكون لصالح شعبنا وثورتنا.
إنسحاب أمريكا من شمال سورية حتى الآن مشكوك في مداه إذا كان كاملاً أم ستعود أمريكا لتبقي بعض القواعد هناك، ونعرف أن أمريكا أنشأت أكثر من ٢٢ قاعدة كلفتها مليارات الدولارات عدا عما انفقته على تسليح الأكراد.
الإنسحاب وضع تركيا في صراع مصالح ومواجهة مع روسيا وإيران والأكراد وعصابات الأسد وبعض السوريين في تلك المنطقة، في الوقت الذي كانت تطمح للدخول إلى شرقي الفرات بنوع من الشراكة مع أمريكا في منطقة ممنوع وجود إيران أو روسيا أو عصابات الأسد وميليشيات المرتزقة فيها.
الآن تغيرت قواعد اللعبة التي كان يديرها أردوغان بحذر شديد كي لاتقع القوات التركية في معارك وجها لوجه والذي سيؤدي إلى مقتل عناصر من الجيش التركي مما سيبسبب له أزمة داخلية.
لذلك توقف أردوغان عن دخول المناطق التي كان يقول سيجتاحها خلال ساعات، لكنه استمر بإطلاق التصريحات الإعلامية، بينما يقوم بالتفاوض مع روسيا وإيران عمليا وأمريكا شكليا حول لمن ستكون السيطرة على الأرض.
هنا السؤال هل سيتوصل مع الروس على خارطة تقاسم المنطقة مع روسيا وإيران وعصابات الأسد كما فعل في إدلب ومحيطها أم سيغامر ويدخل بحجة تنظيف المنطقة من الإرهاب الداعشي والكردي المعلن.
المنطقة التي مسموح له اقتحامها ومتفق عليها مسبقاً هي منبج في غرب الفرات أما شرق الفرات فهي باتت مستنقع مفخخ لكل هؤلاء الطامعين والمتصارعين على أرضنا ومستخدمين دمائنا.

Social Links: