في زمن الكورونا مازالت ثقافة البعض بعثيه وعبثيه

في زمن الكورونا مازالت ثقافة البعض بعثيه وعبثيه

أبو الغيث البارودي

ايدي كوهين داعب عقول ومشاعر منها خرداوات ومنها عبثية، ثقافة كل منهم بعثية. هذا يحلم بالرئاسة وذاك مصر على التياسة، وكل واحد منهم تقول له زوجته أنت الرئيس ولا يليق بك إلا رئاسة العالم؟!.

عشر سنوات من الويلات والآلام والقتل والبطش والتنكيل والفساد والبطالة وسوء الخدمات والنازحين في المخيمات لا يأبه لهم إلا قلة قليلة وهاهم اليوم في زمن الكورونا مثل قبل وخمسون عاماً كان السوريون تحت وطأة البعث البغيض، ورغم اندلاع الثورة مازال البعض تعشعش في رأسه ثقافة البعث، وبسببها أصبح السوري تحت هيمنة وتسلط الاحزاب.

وفي الحقيقة وقاحة وعار لمن يحن لتلك الايام التي كانت ومازالت لم تنساها الذاكرة

وبعد تسع سنوات عجاف اليوم عادوا وتصدروا المشاهد عبر إعلاميهم ليسلبوا ولينتزعوا من الشعب الحرية والحقوق، تسع سنوات سقط خلالها مليون ضحية، وعشرات الالاف من الجرحى ومعوقين ومعتقلين ومفقودين، ترملت على اثرها نساء وتيتمت ابناء، بسبب دعم سفاح سورية بشار الاسد.

وبسبب أشخاص محسوبين على الثورة ومنهم يقيمون بين أضلعنا منهاجهم تشويه الثورة بحجة هذا ارهابي وهذا قاعدي وذاك يمين وذاك يساري، وفي الحقيقة هؤلاء وجوههم مسلفنة (منهم الناشت ومنهم الناشته وبينهم الكيوت) تيارهم معروف بـ تيار الهدم.

في زمن الكورونا مازالت خدمة النازح متواضعة وخجولة، ومازال رفع الحيف عن كاهله وسد رمق عيشه والتخفيف من معاناته لا يأبه لها هؤلاء المتحزبين هنا وهناك.

  • Social Links:

Leave a Reply