المحامي أنور البني يقوم الكثير من السوريين وبدافع نبيل للمساعدة على إحقاق العدالة بالتبليغ عن الأشخاص المشتبه بهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية أو جرائم حرب, ولكن للأسف يقوم البعض بنشر المعلومات على وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا يؤدي أن يقوم البعض باستغلال هذا الدافع النبيل لدى السوريين ببث معلومات مغلوطة عن أشخاص, وفبركة صور ببعض الأحيان ونشرها للإساءة لهؤلاء الأشخاص بشكل مقصود أو للتضليل وصرف النظر عن مجرمين حقيقيين، وللإساءة أساساً لعملية ملاحقة هؤلاء المجرمين. أرجو من الجميع عدم نشر أو تداول أي معلومة أو صورة لمشتبه بهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية أو جرائم حرب على وسائل التواصل الاجتماعي بل إرسال هذه المعلومات والصور والأدلة لنا أو لأي جهة تعمل على ملاحقة المجرمين , لأن نشر أي دليل أو صورة أو معلومة قبل أن يتم استثمارها قضائيا في حال صحتها فإنه يعطي الفرصة للمشتبه به لتلف الأدلة التي كان يمكن أن يمتلكها وأن تصادر عنده لو تمت مفاجأته من قبل الشرطة ويعطيه الفرصة الهرب والاختباء ونفقد إمكانية القبض عليه. كما أنه لا يمكن أن تكون الصور والمعلومات دليلا كافيا وحده للإدانة وإنما نحتاج لشهادات شهود رأووا بأم أعينهم المشتبه به يرتكب الجريمة أو شهادات من كانوا ضحايا له, وبالتالي تحضير الملفات يحتاج وقتا وأدلة أكثر صور ومعلومات. بالإضافة إلى أن نشر المعلومات قبل التأكد من صحتها يمكن أن يسيئ لأشخاص أبرياء ويلحق بهم أضرارا لا يمكن تداركها لأن نشر هذه المعلومات يتم بسرعة صاروخية بينما لا يحظى النفي أو الحقيقة بالفرصة ذاتها. كل الشكر والاحترام للجميع

Social Links: